المصافحة

التواصل البصري

وأنت تقوم بالمصافحة يجب أن تكون محافظاً على التواصل البصري مع عينيّ الشخص الذي تصافحه، ثم تبدأ بسحب يدك بهدوء عندما يسحب يده دون أن تنظر للأسفل عندما تفلت يده فذاك قد يترك شعوراً سيئاً لديه. 

المصافحة هي سرٌّ للتقرّب ممن تعرفهم، وترك انطباعٍ أول مميز عند من تتعرف إليهم أوّل مرّة… أتقنها وتعلّم أسرارها، وزينها بابتسامتك السحريّة وستلاحظ الفرق.

 

إياك وأن تسحب يدك بسرعة

لأنّ سنّة الرسول عليه السلام تخبرنا أنّه كان لا يترك يد من يصافحه حتى يترك هو يده.

 

درجة شدّ اليدّ

تحمل أيضاً دلالات هامة: فالمصافحة الرخوة تعتبر ضعفاً وعدم اكتراث، أمّا القاسية فهي مزعجة ليد من تصافح. لذا عليك بالتوسط بينهما : صافح بحزم وجديّة دون أن تشكّل ضغطاً على يد من تصافح. 

 

وضعيّة الكفّ أثناء المصافحة

تعتبر أحد رسائل لغة الجسد الهامة فإذا كانت راحة يدك تقابل الأرض فأنت في وضعيّة تحكّم وسيطرة، وإن كانت راحة كفّك تقابل السماء فأنت في وضعيّة تبعيّة وضعف. أما إن كانت راحة يدك متجهة إلى اليسار وإبهامك متجهاً إلى الأعلى فهذا دليل على التكافؤ بينك وبين من تصافح، كما أنّه إثبات لحسن النيّة وأن لا أحد منكما ينوي محاولة السيطرة على الآخر أو فرض آرائه.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s